تطلق هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» مسابقة «نجوم المستقبل»، التي ينظمها مركز الجليلة لثقافة الطفل، ضمن مبادراتها الهادفة إلى دعم الإبداع لدى الأجيال الجديدة، وتوفير مساحة تتيح للأطفال واليافعين عرض مواهبهم الفنية وتطوير قدراتهم في مجالات التمثيل والغناء والمسرح الغنائي والعزف الموسيقي.
وتفتح المسابقة باب المشاركة أمام الفئات العمرية من 8 إلى 17 عامًا، مع استمرار تلقي طلبات الترشح حتى 3 نوفمبر المقبل. ومن المقرر اختيار ما بين 40 و50 موهبة للمشاركة في تجارب أداء مباشرة تُقام على خشبة مسرح مركز الجليلة لثقافة الطفل، تمهيدًا لتحديد المتأهلين إلى المراحل الختامية.
15 موهبة تتنافس في مهرجان «سكة 2027»
وتشهد المرحلة النهائية مشاركة 15 متسابقًا، يتنافسون على المراكز الثلاثة الأولى ضمن فعاليات مهرجان «سكة 2027»، في تجربة فنية تُقيّم خلالها قدراتهم أمام لجان تحكيم متخصصة في مجالات الفنون الأدائية.
وخصصت «دبي للثقافة» جوائز مالية للفائزين بالمراكز الأولى، تبلغ 3 آلاف درهم لصاحب المركز الأول، وألفي درهم للفائز بالمركز الثاني، وألف درهم للمركز الثالث. كما يحصل المشاركون الذين يبلغون المرحلة النهائية على شهادات تقدير لمشاركتهم، في خطوة تشجعهم على الاستمرار في تنمية مواهبهم واكتساب المزيد من الخبرات الفنية.
منصة لاكتشاف الطاقات الإبداعية
وأكدت أحلام البناي، مديرة مركز الجليلة لثقافة الطفل، أن «نجوم المستقبل» توفر فرصة لاكتشاف القدرات الفنية لدى الأطفال واليافعين في مراحل مبكرة، ومساعدتهم على تنمية إمكاناتهم ضمن بيئة تشجع على التجربة والتعلم والتعبير الإبداعي.
وأوضحت أن المسابقة تتجاوز إتاحة الفرصة للمواهب للظهور أمام الجمهور، إذ تمنح المشاركين تجربة عملية تساعدهم على تطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتحويل اهتمامهم بالفنون إلى ممارسة أكثر نضجًا واحترافية.
وأضافت أن دعم المواهب الصغيرة يمثل جانبًا أساسيًا من توجهات «دبي للثقافة»، لما يتيحه من فرص لتوسيع قاعدة المبدعين وإعداد جيل جديد يمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في إثراء الحياة الثقافية والفنية.
دعم مستمر للمشهد الثقافي في دبي
وتندرج المسابقة ضمن برامج الهيئة الرامية إلى توسيع مشاركة الأطفال واليافعين في الأنشطة الثقافية والفنية، وتعزيز حضورهم في المجالات الإبداعية المختلفة، من خلال مبادرات تجمع بين اكتشاف المواهب والتدريب العملي وإتاحة فرص الظهور أمام الجمهور.
وتعكس هذه الخطوة توجه «دبي للثقافة» نحو الاستثمار في الطاقات الواعدة، وتوفير مسارات تساعدها على التطور والاستمرار، بما يسهم في تنشيط الصناعات الإبداعية وتعزيز مكانة دبي وجهةً تحتضن المواهب وتدعم نموها.

